السيد حامد النقوي
143
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
استشهاد جناب أمير المؤمنين ( ع ) بر حديث غدير بروايت نور الدين سمهودى و سيد نور الدين على بن عبد اللَّه سمهودى در « جواهر العقدين » گفته : [ عن أبى الطفيل رضى اللَّه تعالى عنه : ان عليا رضى اللَّه عنه قام ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : « انشد اللَّه من شهد يوم غدير خم ، الا قام » ؟ و لا يقوم رجل يقول : « اني نبئت أو بلغني ، الا رجل سمعت أذناه و وعاه قلبه » ، فقام سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت ، و سهل بن سعد ، و عدى بن حاتم ، و عقبة بن عامر ، و ابو أيوب الانصاري ، و أبو سعيد الخدري ، و ابو شريح الخزاعي ، و ابو قدامة الانصاري ، و ابو ليلى [ 1 ] ، و ابو الهيثم بن التيهان ، و رجال من قريش . فقال علي رضى اللَّه عنه و عنهم : « هاتوا ما سمعتم » ، فقالوا : نشهد انا اقبلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر ، خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فأمر بشجرات ، فشذبن و القى عليهن ثوب ، ثم نادى بالصلاة ، فخرجنا ، فصلينا ، ثم قام ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : « يا أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ » ، قالوا : قد بلغت ، قال : « اللهم اشهد » ثلاث مرات ، قال : « اني اوشك ان ادعي ، فاجيب ، و اني مسئول و أنتم مسئولون » ثم قال : « ألا ان دماءكم و أموالكم حرام كحرمة يومكم و حرمة شهركم هذا ، اوصيكم بالنساء ، اوصيكم بالجار ، اوصيكم بالمماليك ، اوصيكم بالعدل و الاحسان » ، ثم قال : « ايها الناس اني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي ، فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، نبأني بذلك اللطيف الخبير » . و ذكر الحديث في قوله صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
--> [ 1 ] فى ينابيع المودة : ابو يعلى و هو شداد بن اوس المتوفي سنة ( 85 )